ترند بيالارا - أخبار
نظمتها بيالارا حوارية توصي بتعزيز حق الشباب في الرأي والتعبير عبر وسائل الاعلام

أوصى المشاركون في ختام الجلسة الحوارية الإلكترونية "حق الشباب في التعبير عن الرأي في الإعلام الفلسطيني"، التي نظمتها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، بضرورة بلورة استراتيجية شاملة تستند على النظر لأوضاع الشباب الفلسطيني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

كما أوصى المشاركون بضرورة انهاء الانقسام، واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وفسح المجال أمام أوسع مشاركة للشباب في الحياة العامة والعملية الانتخابية، وممارسة حقوقهم في الاقتراع والترشح.

وشاركت في الجلسة السيدة هيثم عرار؛ رئيسة وحدة الديموقراطية وحقوق الإنسان في وزارة الداخلية، وماجد العاروري؛ الإعلامي والمختص في الشأن القضائي، ود. طالب عوض؛ الخبير في الشأن الانتخابي، ورامي محسن؛ الناشط الحقوقي من قطاع غزة.

وأكد المشاركون على ضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لاحترام حقوق المواطنين وخاصة الشباب، وتحييدهم عن التجاذبات السياسية، وتعزيز مناخ وثقافة التعددية، وتغليب لغة الحوار بين مؤسسات المتجمع المدني والحكومة في مختلف القضايا لا سيما المتعلقة بالحريات السياسية والإعلامية.

وأشار المتحدثون إلى الملاحقة والرقابة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على حرية المواطنين لا سيما الشباب في التعبير عن آرائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الرقابة الداخلية في الضفة الغربية وغزة، وتعمد بعض منصات التواصل الاجتماعي إلى طمس المحتوى والرواية الفلسطينية لصالح روايات الاحتلال.  

وقالت عرار: "اللوم يقع على مؤسسات المجتمع المدني بعدما أصدرت بيانا بقطع الحوار مع الحكومة، في الوقت الذي كان يتطلب وجود قنوات لذلك، مشيرة إلى ضرورة استفادة الشباب من التجارب السابقة؛ إذ فرض الشباب حضورهم في الكثير من المحطات، وساهموا في تغيير النظرة الدولية لقضايانا".

وأضافت: تم العمل على محفظة تدريبية ركزت على الحق في التعبير والتجمع السلمي، وهناك جهود تبذل في هذا الإطار، لكن هذا لا يعني عدم وجود انتهاكات معينة وهذا الأمر يتم متابعته مع المؤسسات الحقوقية.

وأشار محسن إلى أن المطلوب من الشباب الخروج من حالة العزلة والاغتراب التي يعيشونها داخل المجتمع، مؤكدا على الدور المحوري الذي يمكن أن تقوم به وسائل الإعلام إذا ما أعطت المساحات للشباب للتعبير عن آرائهم ومحاورة المسؤولين وصانعي السياسات.

بدوره أشار العاروري إلى ضرورة تبني استراتيجية تكفل دمع الشباب، إلى جانب مساهمتهم في إحداث التغيير الإيجابي عبر السلوك الضاغط واستثمار طاقاتهم على كافة المستويات.

وأضاف: لا يوجد مانع لحرية التعبير، داعيا إلى الالتزام بالحدود التي كفلها القانون الأساسي والمنظومة القانونية والاتفاقيات الدولية التي التزمت بها فلسطين، مع ضرورة التميز بين التصريحات والممارسات على الأرض التي لا تحترم حرية الرأي والتعبير، والعودة للحياة الديمقراطية.

وقال عوض بأن الشباب الفلسطيني لم يمارس حقه في الترشح أو اختيار ممثليه منذ 16 عاما، والشباب هم الخاسر الأكبر من تعطل العملية الانتخابية، داعيا إلى ضرورة العمل على إجراء الانتخابات، وفسح المجال أمام مشاركة الشباب.

يذكر أن هذه الحوارية تأتي في إطار برنامج "شباب من أجل التغيير ... فاعلوا اليوم .. قادة الغد"؛ الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع مؤسسة أولف بالمه السويدية، ويهدف إلى دمج الشباب في عملية صنع القرار على نحو أوسع، وفي محاولة للخروج من حالة اليأس والإحباط التي يعيشونها، وكذلك تفعيل دور الشباب لضمان مشاركتهم السياسية والمجتمعية بما يعزز الترابط المجتمعي وتماسكه.