ترند بيالارا - أخبار
الميناء الجديد في غزة من العظام والركام والذكريات الجميلة!

أعداد هائلة من الآليات والجارفات تتحرك لتزيل الحطام والركام إثر عمليات القصف المتواصلة على بيوت المواطنين في كافة انحاء قطاع عزة! تشير العديد من التقارير إلى أن أكثر من 5 آلاف فلسطيني لا يزالون تحت أنقاض المنشآت والبيوت المهدمة منذ بدء الحرب قبل 6 أشهر تقريبا معظمهم من الأطفال والنساء، لم يتم ذكر هؤلاء على نطاق واسع، وكل ما سمعناه عبارة عن مناشدات وتصريحات من الأطباء والمواطنين حول حجم المأساة، لكن على أرض الواقع لم يتحرك أحد لرفع الردم، واستهدفت سيارات الدفاع المدني وطواقمها في العديد من المرات أثناء محاولات الإنقاذ أو الأسعاف.

مؤخرا تحركت الأليات لنقل الركام من مواقع التدمير والقصف إلى جنبات شاطئ غزة... هو في الحقيقة ليس ركاما عاديا خلقته الطبيعة، إنه مزيج من الذكريات والقصص الإنسانية وأجساد غادرت أرواحها إلى بارئها.

  • هل سيكون الميناء الجديد على حساب الآف الذكريات والقصص والحكايات والأحلام التي لم تكتمل!
  • لماذا يتم الاهتمام بالميناء أكثر من الاهتمام بوقف الحرب.
  •  

تختلف الروايات حول انشاء هذا الممر المائي، فالبعض يرى أن الهدف هو مساعدة الغزيين على الاستمرار والحصول على قوت يومهم عبر نقل المساعدات الإنسانية والغذائية من قبرص إلى القطاع المنكوب، ويرى البعض الأخر أن الهدف هو الاستحواذ والسيطرة وانشاء نقاط استراتيجية حيوية تجعل ممن صنعوا الميناء أصحاب قرار وتحكم.  ويرى طرف ثال أن الميناء سيشكل حجر الأساس لإعادة احياء الاقتصاد الفلسطيني والاندماج على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأمام هذه التصورات، لا يزال هناك الكثير من التساؤلات من أبرزها:

  • هل نحن أمام معادلة جديدة مفادها الميناء مقابل غاز قطاع غزة؟
  • لماذا تعتبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الممر المائي خطوة لإنهاء مسيرتها الإنسانية في قطاع غزة؟
  • هل سيخدم هذا الممر المواطنين في القطاع أم أنه سيكون طريق للتهجير الجماعي؟