يلا نروح مشوار

يلا نروح مشوار

"يلا نروح مشوار"هو ضمن مشروع "تعزيز الثقافة الديمقراطية من خلال مجموعات السياحة الثقافية الريفية" ويسعى المشروع إلى إنشاء ثلاث تجمعات سياحية مجتمعية في عدد من القرى والبلدات المهمشة، من أجل تعميق الحوار الثقافي، وتعزيز الهوية الوطنية، وحماية التنوع داخل المجتمع الفلسطيني، من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة مثل البحوث، وورش العمل، وزيارات لعمل تقييميات تشاركية في كل تجمع سكاني، وتطوير موارد السياحة الثقافية والتراثية، وتأهيل بيوت الضيافة، وإنشاء ثلاث مراكز للتفسير، وإنشاء ثلاثة مسارات صوفية جديدة، وتأسيس وتطوير 3 أماكن استضافة نسائية، وإنشاء ثلاثة مواقع تاريخية تم تحويلها إلى حدائق عامة، وتشكيل ثلاث مجموعات رقص فلكلوري (دبكة)، كما سيكون هناك موقع الكتروني لمتحف الصورة، وموقع للتجمعات السياحية، إضافة إلى توثيق عدد من القصص المتعلقة بالتراث الاجتماعي من خلال الاعلام المرئي، المواقع الالكترونية، موقع الروزنا  وخصوصا موقع "Weshna"  وموقع متجر "الفنون والحرف" في البلدة القديمة في رام الله الخاص بجمعية المرأة العاملة الفلسطينية.

وتنفذه بيالارا بالشراكة مع جمعية الروزنا للتراث المعماري، وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية، ومؤسسة PLEF الإيطالية؛ بدعم من الاتحاد الأوربي في محافظة القدس(جبع، مخماس)، محافظة رام الله(دير غسانه، وعابود، ودير عمار ودير دبوان)، ومحافظة جنين والبيرة، وبورقين، وعرابة وصانور.

ويعمل المشروع على تعزيز مشاركة 100 إمرأة ريفية، 100 شاب في القرى المستهدفة، وبناء قدراتهم بالتعاون مع البلديات والمجالس المحلية.

مسارات سياحية
القرى

مقام ومزار بمساحة 16متر، يعود بناءه إلى الحقبة العثمانية، يقع شرق بلدة برقين،على قمة تلة سميت باسمه، ويطل على سهل مرج بن عامر، ويقابله من الجهة الاخرى مدينتي الناصرة وإم الفحم في الداخل المحتل. تعود تسمية المقام لشيخ يدعى سبع أو قد تكون لقباً اُطلق عليه كونه قد اعتزل في قمة التلة، ودلالةً على شجاعته بعيشه وحيداً في تلة بعيدة عن تجمع أبناء القرية. 

تعددت الروايات الشفوية حول المقام الذي أُحيط بهالة ومعتقدات دينية، احدى هذه الروايات تشير إلى حادثة حصلت في جنازة أحد كبار القرية، بأنه قد طار نعش المتوفى الذي كان متواجداً في الجامع الشرقي إلى مكان المقام، هذا ما زاد تعلق الناس وأهل المنطقة بزيارة المقام، وارتباط اسمه بالنذور والعطايا وشحدة الغيث والمطر، إذ كان شيخ الجامع يحشد مسيرة من الرجال والنساء ويصعدون إلى مكان المقام مرددين الاهازيج التي ربطت هطول المطر بأسماء الأراضي المميزة في سهل مرج بن عامر مثل: