ترند بيالارا - أخبار
بيالارا تختتم برنامجا تدريبيا مكثفا لبناء قدرات الشباب في الضفة الغربية ومخيمات النزوح بقطاع غزة

اختتمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، برنامجا تدريبيا مكثفا استهدف مجموعات شبابية من الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك ضمن مشروع "من الوعي إلى العمل: المواطنون يقودون التغيير"، المدعوم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة "إكسبيرت فرنسا" (Expertise France). وينفذ هذا المشروع في عشر مناطق منها 6 في الضفة الغربية وأربعة مخيمات للنزوح في قطاع غزة.

وحسب حكمت المصري؛ منسق المشروع في قطاع غزة فإن هذه اللقاءات التدريبية تأتي في إطار تمكين الشباب؛ لتحقيق هدف المشروع في تعزيز دور المواطنين، وخاصة الشباب والنساء، وتمكينهم بالمعرفة والأدوات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحوار وعمليات مساءلة صناع القرار، وتعزيز الشفافية، وبناء ثقة الجمهور، إلى جانب رفع استجابة المسؤولين المحليين لتلبية احتياجات مجتمعاتهم المحلية.

وقد شهد البرنامج التدريبي الذي استمر على مدار 12 لقاء منها 6 في الضفة في قطاع غزة مشاركة ثلاثة وأربعين شابا وشابة جرى تمكينهم للانخراط في العمل المجتمعي والمدني. وفي قطاع غزة افتتح البرنامج التدريبي بمشاركة سبعة عشر شابا وشابة من النازحين المتواجدين في مخيمات النزوح بقطاع غزة، بهدف تعزيز قدراتهم المعرفية والعملية في ظل الأوضاع الصعبة والنزوح المستمر. وفي المقابل، شارك في التدريبات بالضفة الغربية ستة وعشرون شابا وشابة مثلوا ثلاث محافظات فلسطينية، وتوزعوا على بلدتي اللبن الشرقية وحوارة بمحافظة نابلس، وبلدتي سكاكا ومردة بمحافظة سلفيت، بالإضافة إلى بلدة عقابا ومركز مدينة طوباس بمحافظة طوباس.

وقاد اللقاءات التدريبية نخبة من المدربين ذوي الخبرة، إلى جانب خبير من هيئة مكافحة الفساد. وتنوعت القاءات التدريبية التي عقدت وجاهيا والكترونيا، حيث ركزت على مهارات الاتصال والتواصل، ومهارات الحشد والمناصرة والمناظرات، كما تضمن التدريب تقنيات محاورة المسؤولين وصناع القرار، والتعرف على القوانين المحلية والدولية الخاصة بالشباب، وأدوار وصلاحيات الهيئات المحلية. وأفرد البرنامج قسما خاصا للدعم النفسي والاجتماعي للشباب لمساندتهم وتفريغ الضغوطات الناتجة عن الظروف الاستثنائية والمعقدة التي تمر بها الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويهدف البرنامج بالدرجة الأولى إلى تمكين الشباب وأفراد المجتمع بالمعرفة والأدوات للمشاركة في الحوار، ورفع وعيهم بحقوقهم وأدوارهم في إحداث التغيير الإيجابي والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدالة ومشاركة وتماسكا. ويسعى المشروع من خلال استكمال تدريب المجموعات الشبابية في كافة مناطق التنفيذ في الضفة وغزة، إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وترسيخ نهج المساءلة كأداة مستدامة في العمل المحلي، بما يسهم في دمج الفئات المهمشة وإيصال صوت الشباب وصناع التغيير.