ترند بيالارا - أخبار
"بيالارا" تنظم سلسلة لقاءات ميدانية لتعزيز "المساحات الآمنة" في تجمعات بدو عرب "الكعابنة" و"الرشايدة" بمحافظة أريحا والأغوار

نظمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" سلسلة من اللقاءات الميدانية ضمن مشروع "أنا بدوي.. أنا فلسطيني، كلنا شركاء"، بمشاركة محمد دياب، مدير الملتقى المدني في فلسطين، ورنا العمد منسقة مشاريع في الملتقى المدني، وبحضور فاعل من ممثلي الهيئات المحلية والمؤسسات القاعدية والإعلاميين والنشطاء وشيوخ التجمعات البدوية في محافظة اريحا والاغوار.

وشارك الى جانب طاقم بيالارا حوالي 30 من المتطوعين الشباب من مناطق مختلفة في محافظة أريحا والاغوار، وشملت الزيارات تجمعات عرب الكعابنة/ النويعمة، وعرب الرشايدة؛ وتهدف هذه الفعاليات إلى تسليط الضوء على واقع هذه التجمعات والتحديات التي تواجهها مع التركيز على تعزيز الهوية الوطنية الجامعة.

وأدار حلمي أبو عطوان، مسؤول العلاقات العامة في "بيالارا" ورشات الحوار الميدانية التي شملت الشباب المتطوعين مع نظرائهم من الشباب البدو والأطفال بحضور مختار تجمع عرب الكعابنة سلامة الكعابنة، والشيخ أبو ابراهيم الكعابنة، حيث ناقش المشاركون مظاهر الحياة البدوية وأصالتها، وآليات مواجهة خطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والوجاهي، مؤكدين على أهمية تفكيك الصور النمطية المغلوطة حول نمط حياة البداوة التي تعد رمزا للثبات والصمود،  وأكد المختار على أهمية هذه الأنشطة للشباب والأطفال، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، وأشار جهاد محاليس؛ عضو مجلس بلدي النويعمة إلى أن هذه الفعاليات تسهم بفعالية في التفريغ النفسي للطلبة وتعزيز قيم المواطنة ونبذ العنصرية.

بدوره قال حاتم أبو زيد، منسق المشروع من بيالارا إن البدو جزء أصيل من نسيجنا الوطني مؤكدا أن الهدف من هذه الانشطة هو ادخال الفرح الى قلوب الأطفال وصناعة ذكريات جميلة لهم ومنحهم مساحات التفاعل الايجابي والآمن في محيطهم البدوي والمحيط العام في المدارس والشوارع والاسواق، وعبرت المتطوعة أسماء مناصرة عن سعادتها بالمشاركة مشيرة الى ان النسيج الاجتماعي الفلسطيني يضم كافة أطياف أبنائه بغض النظر عن مكان السكن أو طبيعة الحياة او الموروث الثقافي التي تعده مكملا للوحة الاجتماعية التي تعبر عن الكل الفلسطيني، وأكدت مناصرة أن هذه الجهود تعزز الشعور بالوحدة والانتماء ونشر ثقافة قبول الاخر بعيدا عن التنمر بأشكاله المختلفة، وهنا تبرز اهمية وجود المساحات الامنة التي يعبر من خلالها الاطفال والشباب عن واقعهم بحرية.

وتؤكد "بيالارا" مواصلة جهودها في بناء جسور الثقة والزمالة بين طلبة المدارس وصولا الى جيل واع يقدر التنوع المجتمعي ويواجه التحديات بروح الوحدة والمحبة والتسامح والسلم المجتمعي.