ترند بيالارا - أخبار
احتضنتها التربية والتعليم: بيالارا و "أمان" تعقدان حوارية حول أزمة الفاقد التعليمي

أوصى مشاركون في الجلسة الحوارية "أزمة الفاقد التعليمي وتأثيره على طلبة المدارس"؛ التي نظمتها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"؛ في مقر وزارة التربية والتعليم برام الله؛  بضرورة الدعوة لفتح حوار مجتمعي لضرورة إنهاء نزيف الفاقد التعليمي، وإنهاء حالة الإبادة التعليمية في الضفة وغزة، وتعزيز دور الشباب في الجهود الوطنية لإيجاد الحلول لهذه الأزمة، وبذل جهود مشتركة من الحكومة والشباب والمجتمع لوضع خطط استجابة تراعي المعيقات القائمة، مع التأكيد على أن المعلم والطالب هما رمزا العملية التعليمية ولا يجوز المساس بهما، وإشراك المنظمات الدولية من خلال الدعم والضغط لإيجاد حلول.

وفي كلمتها، أكدت الدكتورة سهير القاسم؛ مدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تحاول الوصول إلى كافة المدارس وتأمين الاحتياج، مشددة على أننا نعيش صراع وجود وأن الاحتلال هو السبب الرئيس للأزمة، وأضافت أن هناك 6000 طالب بحاجة لدعم تعليمي وخطط علاجية للفاقد التعليمي وهم الأكثر احتياجا، مع وجود مؤشرات كمية ونوعية لقياس مدى نجاح خطط التعويض.

من جهتها، استعرضت الأستاذة خديجة زهران، مديرة دائرة السياسات في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، الانعكاسات الحقوقية لأزمة الفاقد التعليمي على تكافؤ الفرص وحق الطلبة الأساسي في بيئة تعليمية آمنة ومنصفة وفقا للمواثيق الدولية، حيث أثنت على ورقة الحقائق التي ساهم في إعداها عدد من طلبة الحقوق الإدارة العامة في جامعة بيرزيت، وأكدت على ضرورة إعمال الحق في التعليم ورفع النقاش إلى مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن الهيئة المستقلة قادت حوارات بين الوزارة والمعلمين في بداية الأزمة التي لا تزال قائمة.

وأبدت انتصار حمدان، مديرة وحدة رفع الوعي والتواصل المجتمعي في ائتلاف "أمان"، اعجابها بأداء الطلبة المتميز وقدرتهم على الحوار والمساءلة بكفاءة عالية، مشددة على أهمية تضافر الجهود الوطنية ومأسسة الرقابة المجتمعية لضمان تكافؤ الفرص التعليمية، ووجوب إعمال الحق في التعليم لكل الأطفال والطلبة دون تمييز في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وفي إطار الجلسة طرحت الطالبات عرين أبو العرايس، سلاف سالم وفاطمة سعيد عدد من الأسئلة المباشرة حول تداعيات تراجع المهارات الأساسية وتأثير الفجوة الرقمية وانقطاع التيار الكهربائي خاصة على طلبة المراحل التأسيسية؛ إذ يعدوا من أكثر الطلبة تضررا.

وشهدت الجلسة التي أدارها حلمي أبو عطوان، مسؤول العلاقات العامة في بيالارا عرضا لورقة الحقائق الإستراتيجية وتقرير تلفزيوني تعريفي حول القضية، تلاها فعاليات جلسة الحوار والمساءلة بمشاركة طلبة ونشطاء ومهتمون حيث قدموا مداخلات وحلول وشرح لأزمة الفاقد التعليمي.

وحسب حاتم أبوزيد، منسق المشروع من بيالارا؛ فإن هذه الحوارية تأتي في إطار جهود بيالارا المستمرة لتفعيل دور الشباب وإشراكهم في القضايا العامة وعمليات صنع القرار، مؤكدا على أهمية التواصل بين الفئات المجتمعية المختلفة لاسيما الشباب مع المسؤولين وصناع القرار.